
فديو تمهيدي للدورة : قصة يوسف
“طوبى لصانعي السلام. لأنهم أبناء الله يدعون” متى 9:5
«أَنَا الرَّبُّ. الرَّبُّ إِلَهٌ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ. أَدَّخِرُ الإِحْسَانَ وَأَغْفِرُ الإِثْمَ وَالْمَعْصِيَةَ وَالْخَطِيئَةَ. وَلَكِنِّي لاَ أُعْفِي الْمُذْنِبَ مِنَ الْعِقَابِ، بَلْ أَفْتَقِدُ إِثْمَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ وَالأَحْفَادِ حَتَّى الْجِيلِ الرَّابِعِ».
ﺨﺮﻭﺝ 34: 7،6
يعتبر هذا المقطع من أكثر المقاطع اقتباساً في الكتاب المقدس،إذ يتكرر مراراً كما في الآيات التالية: عدد 14: 18، تثنية 4: 31 , 5: 9-10 ،الملوك التاني 13: 23 ، 2 أخبار الأيام 30: 9 ، نحميا 9: 17 -32 ،مزمور 86: 15 ، 103: 8، يوئيل 2: 13 ، يونان 4: 2.
هناك الكثير من المقاطع الكتابية التي ترمز إلى هذه الآيات. لقد أظهر لنا لله و لموسى مجده, شرفه وهويته
الغفران هو حقيقة قانونية، إذ أنه يخص في هذه الحالة مشكلة قرض أو دين على المتهم أن يرده لمدينه. بينما المصالحة واقعة تعتمد على العلاقات الإنسانية، لهذا فمن الضروري أن يتم تصحيح العلاقة ما بين المديون و صاحب الدين. إذا كان الغفران يمحو الخطيئة (الدين) فإن المصالحة تزيل العداوة.
فالمصالحة هي النتيجة الطبيعية للمسامحة، حتى ولو أن هذه الأخيرة لا تتبع دائما سابقتها، فيمكن لنا في بعض الأحيان أن نسامح أحدا على الإساءة بدون أن نرغب في إعادة علاقتنا معه.
هناك بعض الحالات تعرقل المصالحة و تجعلها صعبة. لكن الغفران يكسر دائرة الخطأ و العتاب. عندما ينسى الإنسان الحقد و يسامح من أساء إليه يجد الشفاء. وهّذا الغفران يمنح الفرصة للخاطئ أن يتغير.
كيف نعرف أن لنا القدرة على أن نسامح؟
عندما ننال غفران الله، هذا يسهل علينا أن نغفر للآخرين
الغفران ليس بالعمل الطبيعي والسهل، فلهذا نحتاج لقوة الله و نعمته لكي نغفر للآخرين.
الدروس:
- غفران الله الرائع.
- طلب الغفران ومنحه.
- التعامل مع جراحنا.
- خطوات عملية للمُصالحة.
- العيش تحت النعمة مع إخوتنا وأخواتنا في المسيح.
- سفراء الله وصانعو السلام.
بتحميل واستخدام و/أو امتلاك مواد “ننمو معًا”، أنتم توافقون على عدم تغيير موادنا، وتمثيلها كأنّها ملككم أو محاولة بيعها بأي شكل.
ملاحظة: ليس كل برامج PDF ستظهر الحقول القابلة للكتابة. إذا واجهتم مشاكل، يرجى تجربة أدوبي أكروبات القارئ (Acrobat Reader) لعرض/ملء ملف PDF للدورة.
